توفر التجارب العملية للجمعيات الوطنية التي تدعمها الأبحاث، دليلا قويا بأن الإغاثة ينبغي لها أن تراعي التبعات طويلة الأجل للمساعدات الطارئة على إعادة التأهيل والانتعاش والتنمية. ومن ناحية أخرى يجب على التخطيط في مجال التنمية أن يحدد مخاطر الكوارث. وإذا لم يتم استخدام هذين النهجين المكّملان لبعضهما، ستضيع فرص الحدّ من وقع الكوارث في المجتمعات المحلية وكذلك تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية على التأهب للكوارث. ان برامج المساعدة والمعونة التي تعيد الأوضاع التي كانت سائدة قبل وقوع الكارثة، تتسبب عن دون قصد في استمرار ضعف السكان. وتوجد حاجة واضحة للبحث عن سبل لدمج الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية.

ويعتبر الاتحاد الدولي من الجهات الفاعلة الهامة في عمليات مواجهة الكوارث الطبيعية وإعادة التأهيل بعد حدوثها.كما يشارك الاتحاد في عمليات إعادة التأهيل أو الانتعاش عقب حالات النراعات المسلحة. إن كل نوع من أنواع الكوارث سواء كان جفاف أو فيضانات أو زلازل أو اضطرابات أهلية أو حوادث صناعية أو غيرها، توفر جميعها فرصا مختلفة لربط ودمج المواجهة بإعادة التأهيل وبالتنمية. ويتطلب التفاعل بين الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية تحليلا للبيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأوسع. فعلى سبيل المثال، في حالة الأزمات الهيكلية، تحتاج الاستجابة الفورية لها إلى تقدير مخاطر إثارة اختلافات إجتماعية أو اقتصادية. وفي حالة كارثة ممتدة ، قد تكون هناك حاجة إلى إعادة تأهيل سبل عيش الأسر والمجتمعات المحلية  والوضع هو نفسه في حالة الكوارث المتكررة. ويجب تحديد الأسباب الجذرية الكامنة وراءها وكشفها. وأهم عنصر لضمان تناول الاحتياجات قصيرة الأجل وطويلة الأجل هو دعم قدرة الجمعية الوطنية على العمل مع المجتماعات الضعيفة.

Download: دمج الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية

Publication date:

Document status: Final

relief_rehab_ar

Document data

National Societies
Countries
Themes
Advocacy, Disaster management
Document type
Policy document
Format
PDF